في ختام فعاليات المؤتمر الإعلامي الثاني...

اللجنة المنظمة تعلن عنوان المؤتمر الدولي الثالث:  الاتصال المؤسسي في دول الخليج العربي تجارب وتحديات

اختتمت الجامعة الخليجية جلسات المؤتمر الدولي للإعلام الرقمي والتحولات الاجتماعية في الخليج العربي، والذي جاء على مدى يومين متتاليين برعاية كريمة من سعادة رئيس مجلس أمناء وإدارة الجامعة الخليجية الأستاذ الدكتورة منى راشد الزياني، وبمشاركة 49 باحثًا من مختلف الدول العربية.

وفي هذا الصدد صرحت الأستاذ الدكتورة منى راشد الزياني أن الجامعة الخليجية تعتز باحتضانها لعدد من المؤتمرات الدولية التي يشارك بها مجموعة باحثين من مختلف دول العالم مما يساهم في الوصول لمجموعة من الحلول العلمية المبنية على دراسات للقضايا التي تواجه مجتمعنا الخليجي، مؤكدة أن هذا النوع من المؤتمرات يعكس اهتمام مملكة البحرين ومؤسساتها بدعم البيئة العلمية والإنجازات البحثية.

ومن جانبه أشاد رئيس الجامعة الخليجية الدكتور مهند المشهداني بالصدى الإيجابي الذي لاقاه المؤتمر على المستوى العربي وبجميع البحوث القيمة المشاركة التي قدمتها قامات عربية إعلامية إضافة للبحوث الطلابية التي أبهر مستواها جميع المشاركين، والتي اثبتت مستوى مهارات ومخرجات طلبة الجامعة.

وأضاف المشهداني: "أن تميز طلبتنا اليوم في عرض بحوثهم يضع أمامنا تحدي وأهداف أكبر للمستقبل، و نؤكد إننا سنعمم هذه التجربة في جميع المؤتمرات الدولية القادمة، حيث سنمنح طلبتنا دائمًا فرصة لعرض بحوثهم في مؤتمرات دولية لتشجيعهم وإبراز جهودهم المميزة".

وفي ذات السياق قال نائب رئيس الجامعة الخليجية للشؤون الأكاديمية الدكتور هشام المرصفاوي: "إن مشاركة طلبتنا بمجموعة بحوث خلال هذا المؤتمر ينعكس إيجابيًا على عدد من الجوانب منها مهارات الطالب العامة والقيادية وكذلك على سوق العمل حيث لا يقتصر الآثر على الجوانب العلمية والبحثية."

و ناقش المؤتمر في يومه الأول مجموعة من القضايا مثل المواطنة الرقمية ودور مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج للهوية الإعلامية المرئية للدول وفي نشر مفاهيم الوسطية والاعتدال وكذلك تأثيره على القضايا المجتمعية وعلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة كما تم تحليل ظاهرة الابتزاز الإلكتروني والتسميم الإعلامي الرقمي.

و تطرقت جلسات اليوم الثاني من المؤتمر لدور وسائل الإعلام في تعزيز قيم التنوع الثقافي ودور حملات التوعية بمواقع التواصل في التثقيف الصحي للمرأة البحرينية، واخلاقيات الكتابة والنشر في مواقع التواصل الاجتماعي إضافة للمواثيق المهنية للعلاقات العامة في العصر الرقمي واتجاهات ممارسي الدبلوماسية العامة نحو الإعلام التفاعلي وكذلك تأثير الحملات الإلكترونية على جودة الحياة في ضوء التحولات الاجتماعية في الخليج العربي.

وفي ختام فعاليات المؤتمر تم طرح مجموعة من التوصيات التي أكدت على أهمية وضع مادة "التربية الإعلامية" كمقرر أساسي لطلاب المرحلة المتوسطة من التعليم، وضرورة تفعيل ميثاق الشرف وبروتوكول التعاون العربي بين المؤسسات الإعلامية الكبرى بما يسمح بالتداول السريع والصحيح والمنضبط للأخبار، إضافة لتبني سياسات الإفصاح والشفافية في كافة المؤسسات وخاصة الحكومية منها والرسمية، والذي يمنع تداول الأخبار المغلوطة.

كما بينت لجنة التوصيات ضرورة تفعيل ثقافة الدبلوماسية الشعبية في كافة مجالات ووسائل الإعلام الرقمي باعتبار أن المواطن اليوم يمثل مجتمعه ووطنه وأمته، وتفعيل قوانين حماية المجتمع من الجرائم الإلكترونية عبر وسائل الإعلام الرقمي والتصدي وبحزم لمروجي الشائعات ومتناقليها، والتوعية بالأمن المعلوماتي والتعامل مع البيانات والمواقع الموثوقة، كما وجهت اللجنة  دعوة من خلال هذا المؤتمر لجميع أقسام وكليات الاتصال والإعلام إلى مراجعة برامجها الأكاديمية والعمل على تجديدها لكي تواكب التحديثات الرقمية المتسارعة ومتطلبات سوق العمل.

وأعلنت اللجنة المنظمة للمؤتمر عن تدشين مسمى المؤتمر العلمي الثالث للجامعة الخليجية في أكتوبر 2022 تحت عنوان "الاتصال المؤسسي في الخليج العربي تجارب وتحديات".