"الخليجية" تطلق مؤتمرًا دوليًا حول الإعلام الرقمي في الأول من نوفمبر

تستعد الجامعة الخليجية لإطلاق النسخة الثانية من مؤتمرها الدولي بعنوان الإعلام الرقمي والتحولات الاجتماعية في الخليج العربي، وذلك عن بعد في الأول والثاني من نوفمبر القادم، بمشاركة 49 باحثًا من مختلف الدول العربية.

وفي هذا الصدد صرح الدكتور مهند المشهداني إن فكرة المؤتمر جاءت من إيمان الجامعة الخليجية بأهمية دور البحث العلمي في فهم وتحليل ومواكبة التحولات المجتمعية بما يساهم في خلق رؤى جديدة وحلول مبتكرة تدعم عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتساعد في بناء سياسات إعلامية وإستراتيجيات توعية مجتمعية قادرة على وضع حد للتأثيرات السلبية التي تنتجها وسائط التواصل الاجتماعي.

وأضاف المشهداني أن إطلاق هذا النوع من المؤتمرات يرتكز بشكلٍ أساسي على الإستراتيجية الوطنية للبحث العلمي التي أطلقها مجلس التعليم العالي في مملكة البحرين،  والتي تطمح لتطوير التعاون البحثي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ووضع مملكة البحرين على الخارطة العالمية للأبحاث.

وبين المشهداني أن هذا المؤتمر سيمتد على مدى يومين متتاليين وسيتضمن جلسة افتتاحية و6 جلسات علمية تناقش مجموعة محاور مرتبطة بالإعلام الرقمي والقضايا الاجتماعية، والفضاء الرقمي وارتباطه بتشكيل الرأي العام إضافة لمفهوم الحرية والاخلاقيات في الفضاء الإلكتروني، وعدد من المحاور الأخرى.

كما أضاف المشهداني إننا سنمنح طلبتنا المتميزين الذين قاموا بإنتاج بحوث علمية خلال فترة دراستهم الفرصة لعرض اوراقهم البحثية كجزء من جلسات المؤتمر وذلك تشجيعًا لجهودهم علاوةً على إكسابهم مهارات التفكير العلمي والحوار والمناقشة ومعايشة فعاليات الأنشطة العلمية في بيئة مواتية لزيادة المعرفة إضافة لبناء نقطة تواصل بينهم وبين مجموعة من الخبراء في مجال البحث العلمي، لزيادة مهاراتهم وخبراتهم وتحقيق رؤية الجامعة الخليجية المتمثلة في الارتقاء بالمخرجات النوعية التي تمد القطاعين الحكومي والخاص بالكوادر البشرية المؤهلة عبر تخريج كوكبة من الطلبة المتميزين القادرين على المنافسة في سوق العمل وقيادة المستقبل والمشاركة في خدمة الوطن مما يحقق التنمية الوطنية الشاملة ورؤية جلالة الملك 2030.

ومن جانبه، أكد الأستاذ المساعد في قسم الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة الخليجية الدكتور عبدالله الطاهر أهمية هذا المؤتمر خصوصًا أن الظروف الاستثنائية الأخيرة التي مر بها العالم أجمع جراء انتشار فايروس كورونا وضعت جميع المؤسسات والدول أمام تحولات جذرية عززت من قوة البيئة الرقمية التي باتت حاضنة لكثير من الأعمال والأنشطة المختلفة.